مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
459
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يستخرجوا هذه العلقة من جوفي ؟ وآخر قوله يوم الطّفّ : ألا وأنّ الدّعيّ ابن الدّعيّ قد ركّز بين اثنتين ، بين السِّلّة والذِّلّة ، وهيهات منّا الذِّلّة ، يأبى اللَّه لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ، وحجور طابت وطهرت ، وأنوف حميّة ، ونفوس أبيّة من أن نؤثر طاعة اللّئام على مصارع الكرام . وإنّ حديث عقبة بن سمعان يفسّر الحال الّتي كان عليها أبو عبداللَّه عليه السلام ، قال : صحبت الحسين من المدينة إلى مكّة ومنها إلى العراق ، ولم أفارقه حتّى قُتل ، وقد سمعت جميع كلامه ، فما سمعت منه ما يتذاكر فيه النّاس من أن يضع يده في يد يزيد ، ولا أن يسيِّره إلى ثغر من الثّغور ، لا في المدينة ولا في مكّة ، ولا في الطّريق ولا في العراق ، ولا في عسكره إلى حين قتله ، نعم سمعته يقول : دعوني أذهب إلى هذه الأرض العريضة . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 249 - 251 ومنها : قال : « 1 » فلمّا دنا منه القوم دعا براحلته « 2 » فركبها ، ثمّ نادى بأعلى صوته « 1 » دعاءً « 3 » يسمع جُلّ النّاس : أيّها النّاس ! اسمعوا قولي ولا تعجِّلوني حتّى أعظكم بما لحق « 4 » لكم عليَّ « 5 » . . . إلى آخر الخطبة . قال : ثمّ إنّه « 5 » أناخ راحلته « 6 » ، وأمر عقبة بن سمعان فعقلها ، وأقبلوا يزحفون نحوه . « 7 »
--> ( 1 ) ( 1 ) [ نهاية الإرب : ولمّا ركب الحسين راحلته ] . ( 2 ) - [ زاد في نفس المهموم : بصوت عال ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : نداء ] . ( 4 ) - [ في نهاية الإرب ونفس المهموم : يحقّ ] . ( 5 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 6 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : ونزل عنها ] . ( 7 ) - گويد : وقتي جماعت نزديك وى رسيدند مركب خويش را خواست وبرنشست وبا صداى بلند كه بيشتر كسان مىشنيدند گفت : « اى مردم ! سخن مرا بشنويد ودر كار من شتاب مكنيد تا دربارهء حقي كه -